ابو الغيط لابد من المشاركة العربية لاقتلاع واجتثاث جرسومة الارهاب بمؤتمر البرلمان العربى معا ضد الارهاب

كتب:- ابراهيم سالم المغربى
السيدة/ رئيس الاتحاد الدولى البرلمانى السادة والسيدات رؤساء المجالس و البرلمانات العربىة السيد رئيس/ البرلمان العربى يسعدنى ويشرفنى الترحيب باصحاب المعالى اعضاء ووفود البرلمانات العربية بمناسبة هذا الجمع الكريم معربا عن سعادتى لمؤتمركم الكريم ومتمنيا لمؤتمركم النجاح والتوفيق .
كذلك اخص بالشكر والتقدير معالى الدكتور / مشعل بن فهم السلمى رئيس البرلمان العربى على الدعوة الكريمة لحضور هذا المؤتمر العربى الهام وعلى حضور الكوكبة المتميزة الى هذا المؤتمر .
تعقد جامعة الدول العربية الامال على البرلمان العربى للقيام بدور فعال فى تجسيد امال ارادة الشعوب العربية من حيث الحرية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان وسيادة القانون .
لم نتمكن كدول وشعوب ومؤسسات قومية ووطنية لمواكبة تحديات العصر والتطورات الا بالمشاركة السياسية
وفق قواعد القانون والتعددية والعمل البرلمانى الحر.
يتسم لقا ئنا اليوم اهمية كبرى لان المؤتمر يكرس اعمالة لكيفية مواجهة الارهاب عبر العالم العربى ونعتقد ان هذا الاهتمام هو التحدى الواسع والاشمل لكافة الشعوب العربية وخاصة البرلمان العربى كما رفضة الشعوب العربية الارهاب بكافة صورة واشكالة واساليبة وجماعاتة رفضا قاطعا وتبرائه من كافة جرائمة والداعمين له والمحرضين علية .
ولا شك ان البرلمانات العربية عبرة عن ارادة الشعوب ارادة صادقة ولهذة الارادة دورا لتطور لهذا المعنى الشامل اذ علينا ترجمة هذا الاصطفاف الشعبى فى صورة اجراءات و قوانين وتشريعات من اجل تاكيد على الحكومات واجهزة الامن والاجهزة الشعبية والتنفيذية والمجتمعية بالتصدى لتلك الافكار الارهابية واقتلاع تلك الجرسومة من جذورها بل واجتثاثهامن العقول التى تنبت على تربتها واوغلة فى التطرف وتشبثها بافكار ليس لها علاقة بالدين بل هى على النقيض من الرسالة الربانية
ان التنظيمات الارهابية كما سار واضحا للجميع يشكل خرايط فى عالمنا العربى والدول المجاورة ولا يمكن التصدى له الا بعمل مشترك وجماعى منسق ومتواصل على المستوى العربى والمنظومة العربية لمواجهة الارهاب تحتاج الى دعم وتحديث وتطوير لتكون اكبر قدرة للتعامل مع التهديدات الاتية بصورها المختلفة والمتجددة واستباقيتها على القدرة المستقبلية واجهادها ويكون العمل أمنيا ومعنويا وماليا وقضائيا وشعبيا وحزبيا.
ان مكافحة الارهاب حاضر باستمرار على اجندة الامانة العامة لجامعة الدول العربية وعمل رئيسى فى اتصالاتنا مع المؤسسات العربية والدولية المعنية ومؤسستها الامانة العامة لمجلس وزراء الجامعة كذا الازهر الشريف وجامعة بن نايف للعلوم الدينية وغيرها من المؤسسات الدولية والاجتماعية ذات الصلة .
ولديا اقتناع راسخ ان المجال مازال واسعا لانجاز المزيد على صعيد مكافحة الارهاب فى منظومة العمل العربى المشترك .
السيد الرئيس السادة الضيوف اتمنى التوفيق و النجاح لمؤتمركم للتوصل لنتائج بقدر وحجم المسئولية التاريخية الملقاه على عاتقكم متوسما للشعوب العربية التى تستحق السلام والازدهار والتنمية
والغد افضل بأذن الله

Related posts